مرحبا بك في منتديات الشعب العربي
نرجوا منك الإنضمام والمشاركة
للإستفادة والإفادة
شعارنا
معا لنعم السعادة والبهجة على وجهنا ونصنع الحياة من جديد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 10 بتاريخ 11/10/13, 05:58 am
المواضيع الأخيرة
» أسماء القارات
الحنفاء - أنبياء الإسلام في الجاهلية!!! Icon_minitime126/10/11, 02:24 am من طرف Admin

» وطني بين الحلم والحقيقة
الحنفاء - أنبياء الإسلام في الجاهلية!!! Icon_minitime112/10/11, 01:34 pm من طرف غريبة في وطني

» الحنفاء - أنبياء الإسلام في الجاهلية!!!
الحنفاء - أنبياء الإسلام في الجاهلية!!! Icon_minitime107/10/11, 04:27 pm من طرف Admin

» قصة أكثر من رائعة ,,,,,,,,,,,, قصيرة ولكن لها معنى
الحنفاء - أنبياء الإسلام في الجاهلية!!! Icon_minitime129/09/11, 05:26 am من طرف Admin

» شوفوا هذه الفقرة
الحنفاء - أنبياء الإسلام في الجاهلية!!! Icon_minitime128/09/11, 03:54 am من طرف فارس الاحلام

» اقوال عن فلسطين
الحنفاء - أنبياء الإسلام في الجاهلية!!! Icon_minitime120/09/11, 04:28 pm من طرف Admin

» جغرافية الوطن العربي
الحنفاء - أنبياء الإسلام في الجاهلية!!! Icon_minitime112/09/11, 03:37 pm من طرف Admin

» حكم علي بن ابي طالب عليه السلام
الحنفاء - أنبياء الإسلام في الجاهلية!!! Icon_minitime111/07/11, 12:01 am من طرف Admin

» المرأة والحب
الحنفاء - أنبياء الإسلام في الجاهلية!!! Icon_minitime113/04/11, 01:00 am من طرف Admin

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 35 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو روح الغلا فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 138 مساهمة في هذا المنتدى في 128 موضوع

الحنفاء - أنبياء الإسلام في الجاهلية!!!

اذهب الى الأسفل

الحنفاء - أنبياء الإسلام في الجاهلية!!! Empty الحنفاء - أنبياء الإسلام في الجاهلية!!!

مُساهمة من طرف Admin في 07/10/11, 04:27 pm

الحنفاء - أنبياء الإسلام في الجاهلية!!! 40_20410



نقل ابن هشام المتوفى في سنة 213 هـ في كتابه المسمى (سيرة الرسول) وهو على أجزاء كثيرة. فاعتمادنا في نقل أخبار الحُنفاء هو على كتاب (السيرة) لابن هشام، وقد ورد فيه:
(قال ابن إسحاق: واجتمعت قريش يوماً في عيدٍ لهم عند صنم من أصنامهم كانوا يعظّمونه وينحرون له ويعكفون عنده ويديرون به. وكان ذلك عيداً لهم، في كل سنة يوماً. فخلص منهم أربعةُ نفرٍ نجياً. ثم قال بعضهم لبعضٍ: تصادقوا، وليكتم بعضكم على بعض. قالوا: أجَل. وهم: ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العُزّى بن قصي بن كلاب بن مِرّة بن كعب بن لؤي؛ وعبيد الله بن جحش بن رئاب بن عامر بن صيرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، وكانت أمُّه أميمة بنت عبد المطلب؛ وعثمان بن الحويرث بن عبد العزى بن قصي؛ وزيد بن عمرو بن نُفيل بن عبد العُزى بن عبد الله بن قرط بن رياح بن رزاح بن عُدي بن كعب بن لؤي. فقال بعضهم لبعض: »تعلموا واللهِ ما قومكم على شيء. لقد أخطأوا دين أبيهم إبراهيم. ما حجر نطيِّف به، لا يسمع ولا يبصر ولا يضرُّ ولا ينفع؟ يا قوم، التمسوا لأنفسكم فإنكم واللهِ ما أنتم على شيء«. فتفرَّقوا في البلدان يلتمسون الحنيفية دين إبراهيم. فأما ورقة بن نوفل فاستحكم في النصرانية واتَّبع الكتب من أهلها حتى علم علماً من أهل الكتاب. وأما عبيد الله بن جحش فأقام على ما هو عليه من الالتباس حتى أسلم ثم هاجر مع المسلمين إلى الحبشة ومعه امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان مسلمة. فلما قَدِمَها تنصَّر وفارق الإسلام حتى هلك هنالك نصرانياً. قال ابن إسحق: فحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، قال: كان عبيد الله بن جحش حين تنصَّر يمر بأصحاب رسول الله، وهم هنالك من أرض الحبشة، فيقول: »فقحنا وصأصأتم« (أي أبصرنا وأنتم تلتمسون البصر ولم تبصروا بعد، لأن الكلب الوليد إذا أراد أن يفتح عينيه لينظر صأصأ لينظر. وقوله فقح عينيه تعني فتح عينيه). قال ابن إسحق: »وخلف رسول الله بعده على امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب« (أي تزوج بها بعده). قال ابن إسحق: وحدثني محمد بن علي بن حسين أن رسول الله بعث فيها إلى النجاشي عمرو بن الضمري فخطبها عليه النجاشي فزوَّجه إياها، وأصدقها عن الرسول أربعمائة دينار، فقال محمد بن علي عبد الملك بن مروان »وقف صداق النساء على أربعمائة دينار، إلا عن ذلك«. وكان الذي أملكها للنبي خالد بن سعيد بن العاص. قال ابن إسحق: »وأما عثمان بن الحويرث فقدم على قيصر ملك الروم فتنصَّر وحسُنت منزلته عنده«. قال ابن هشام: »ولعثمان بن الحويرث عند قيصر حديث يمنعني من ذكره ما ذكرت في حديث الفجار«. قال ابن إسحق: »وأما زيد بن عمرو بن نفيل فوقف فلم يدخل في يهودية ولا نصرانية. وفارق دين قومه فاعتزل الأوثان والميتة والدم والذبائح التي تُذبح على الأوثان، ونهى عن قتل الموؤودة، وقال: أعبد رب إبراهيم. وبادى قومه بعيب ما هم عليه«. قال ابن إسحق: »وحدثني هشام بن عروة عن أبيه عن أمه أسماء بنت أبي بكر (رضي الله عنهما) قالت: لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل شيخاً كبيراً مسنداً ظهره إلى الكعبة وهو يقول: يا معشر قريش، والذي نفس زيد بن عمرو بيده ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري. ثم يقول: اللهم لو أني أعلم أي الوجوه أحب إليك لعَبَدْتُك به، ولكني لا أعلمه. ثم يسجد على راحته«. قال ابن إسحق: »وحدثت أن ابنة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وعمر بن الخطاب وهو ابن عمه قالا لرسول الله: »استغفِر لزيد بن عمرو« قال: »نعم، فإنه يُبعث أمة وحده«.
قال زيد بن عمرو بن نفيل في فراق دين قومه، وما كان لقي منهم في ذلك:
أرباً واحداً أم ألف رب أدين إذا تقسمت الأمور
عزلت اللات والعزى جميعاً كذلك يفعل الجلد الصبور
فلا عزى أدين ولا ابنتيها ولا صنمَي بني عمرو أزور
ولا غنماً أدين وكان رباً لنا في الدهر إذ حلمي يسير
عجبت وفي الليالي معجبات وفي الأيام يعرفها البصير
بأن الله قد أفنى رجالاً كثيراً كان شأنهم الفجور
وأبقى آخرين بسير قوم فيربل منهم الطفل الصغير
وبينا المرء يعثر ثاب يوماً كما يتروح الغصن المطير
ولكن أعبد الرحمن ربي ليغفر ذنبي الرب الغفور
فتقوى الله ربكم احفظوها متى لا تحفظوها لا تبور
ترى الأبرار دارهم جنان وللكفار حامية سعير
وخزي في الحياة وإن يموتوا يلاقوا ما تضيق به الصدور
راجع: (الجزء الأول من »سيرة الرسول« صفحة 76 و77)
فأفادنا ابن هشام أن خطاباً (عمّ زيد) طرده من مكة وألزمه أن يقيم على جبل حراء أمام تلك المدينة، ولم يأذن له بالدخول إلى مكة »سيرة الرسول« (جزء 1 ص 79).
وكذلك نستفيد من هذا الكتاب أن النبي محمد (ص) كان معتاداً أن يقيم في غار جبل حراء في صيف كل سنة للتحنُّث حسب عادة العرب. فالأرجح أنه كان يجتمع بزيد بن عمرو، لأنه أحد أقربائه. وأقوال ابن إسحق تؤيد هذا القول، لأنه قال إنه لما كان محمد في ذات هذا الغار »جاءه جبريل بما جاءه من كرامة الله وهو بحراء في شهر رمضان.. كان رسول الله يجاور في حراء من كل سنة شهراً، وكان ذلك مما تحنث به قريش في الجاهلية والتحنث التبرر.. قال ابن هشام تقول العرب التحنث والتحنف يريدون الحنيفية فيبدلون الفاء من الثاء« (جزء 1 ص 80 و81).
فكل من له اطلاع على القرآن والأحاديث يرى مما تقدم أن آراء زيد بن عمرو أثرت تأثيراً مهماً جداً في تعاليم محمد، لأن كل آراء زيد نجدها في ديانة محمد أيضاً. وهذه الآراء هي:
(1) منع الوأد (2) رفض عبادة الأصنام (3) الإقرار بوحدانية الله (4) الوعد بالجنان (5) الوعيد بالعقاب في سعير وجهنم. (6) اختصاص الله سبحانه بأسماء: الرحمن. الرب. الغفور. وقد قال محمد ما قال زيد بن عمرو، لأن زيداً وكل واحد من الحنفاء قال إنهم يبحثون عن »دين إبرهيم« غير أن زيداً قال إنه أدرك غايته، وهي أنه وجد هذا الدين، وأن محمداً قال إن غايته هي دعوة الناس إلى دين إبراهيم بواسطته. وكثيراً ما أطلق القرآن على إبراهيم أنه حنيف مثل زيد وأصحابه، وإن كان إطلاقه هذا اللقب في القرآن على إبراهيم يفيد ذلك بطريق الالتزام. ولتأييد هذا نورد من القرآن بعض آيات قليلة، فورد في سورة النساء 4: 125 »ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفاً، واتخذ الله إبراهيم خليلاً« وورد في سورة آل عمران 3: 95 »قل صدَق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين« وورد في سورة الأنعام 6: 161 »قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم ديناً قيماً ملة إبراهيم حنيفاً«. فكل من له إلمام بتراكيب اللغة العربية وقواعدها يرى أنه مع أن القرآن لم يطلق على إبراهيم أنه »حنيف« إلا أنه أطلق عليه ضمناً أنه كان حنيفاً، وحض القرآن أصحاب محمد على قبول ملة إبراهيم، لأن من قبل ملة إبراهيم كان من عداد الحنفاء. وأصل كلمة »حنيف« في اللغة العبرية والسريانية تعني »نجس أو مرتد« لأن عبَدة الأصنام من العرب أطلقوا على زيد وأصحابه لقب »الحنفاء« ليصفوهم بالارتداد، لأنهم تركوا ديانة أسلافهم عبدَة الأصنام. فاستحسن محمد والعرب الحنفاء أن يختصوا بهذا اللقب، وفسَّروا هذه اللقب تفسيراً حسناً وصبغوه بمعنى مناسب. ولعلهم فعلوا ذلك لأنهم لم يروا فرقاً بين التحنُّف والتحنُّث. ولا ننسى أن هؤلاء الأشخاص الأربعة الذين دُعوا حنفاء كانوا من أقرباء محمد لأنهم تناسلوا جميعهم من لؤي. كما أن عبيد الله كان ابن خالة محمد، وتزوج محمد أم حبيبة أرملة عبيد الله. وذكر ابن هشام أن ورقة وعثمان ابني عم خديجة كانا من الحنفاء، فمن المستحيل أن آراء زيد وغيره من الحنفاء ومذاهبهم وأقوالهم وتعاليمهم لا تُحدِث في أفكار محمد أثراً مهماً جداً. ومع أنه لم يؤذن لمحمد (حسب الحديث الذي ذكره البيضاوي في تفسيره على سورة التوبة 9: 113) أن يستغفر لآمنة والدته، إلا أنه استغفر لزيد بن عمرو، فقال إنه سيُبعث أمة وحده في يوم القيامة، وهذا تصديقُ محمد لمبادئ زيد بن عمرو.
ونذكر ما قاله الدكتور العلامة جواد على في أمرهم لنتأكد من أثر هؤلاء الحنفاء على الإسلام وتقاليده: -
وقد عرف هؤلاء بالحنفاء وبالأحناف، ونعتوا بأنهم كانوا على دين ابراهيم، ولم يكونوا يهودأَ ولا نصارى، ولم يشركوا بربهم أحداً. سفهوا عيادة الأصنام، وسفهوا رأي القائلين بها.
وقد أشير إلى "الحنيفية" و "الحنفاء" في كتب الحديث. وقد بحث عنها شرّاح هذه الكتب. ومما نسب اليه حديث: "لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية، ولكني بعثت بالحنيفية السمحة". وحديث: "بعثتُ بالحنيفية السمحة السهلة". وحديث "أحب الأديان إلى الله تعالى الحنيفية السمحة".
ويذكر أهل الأخبار أن الجاهليين جميعاً كانوا قبل عمرو بن لحي الخزاعيّ على دين ابراهيم. كانوا موحدين يعبدون الله جل جلاله وحده، لا يشركون به ولا ينتقصونه. فما جاء عمرو بن لحيّ، أفسد العرب، ونشر يينهم اضاليل عبادة الأصنام، بما تعلمه من وثنيي بلاد الشام حين زارهم، وحل بينهم، فكان داعية الوثنية عند العرب والمبشر بها ومضلهم الأول. وهو على رأيهم موزع الاصنام بين القبائل، ومقسمها عليها. فكان من دعوته تلك عبادة الاوثان، إلى أن جاء الإسلام فأعاد العرب إلى سواء السبيل، إلى دين ابراهيم حنيفاً، وما كان ابراهيم من المشركين.
ويقول الدكتور أيضاً:
وقد وردت لفظة "حنيفاً" في عشر مواضع من ا!قرآن الكريم. ووردت لفظة "حنفاء" في موضعين منه. وبعض الايات التي وردت فيها آيات مكية، وبعضها آيات مدنية. وقد نص في بعض منها على ابراهيم، وهو على الحنيفية، ولم ينص في مواضع منها على اسمه. وقد وردت لفظة "حنفاء" في سورتين فقط، هما: سورة الحج وسورة البينة.، وهما من السور المدنية.
المرجع : المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام – الجزء الثالث – د. جواد على
وبذا يمكننا أن نقول بأثر الحنفية على الإسلام وتعاليمه ولكن يبقي السؤال هو السؤال! ما السبب وراء إخفاء مثل هذه الحقائق عن عقليتنا العربية ويكتفي أهل النص بقضايا الشارع الخلفي : كسنن الوضوء والحيض والنفاس والخلوة والحجاب ويحجبون عنا أصول هذه العقائد والأعراف فبأي نص نؤمن؟؟ أحييكم.
Admin
Admin
Admin

نقاط : 6906
عدد المساهمات : 134
ذكر العمر : 27
الابراج : العذراء الأبراج الصينية : الماعز
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/09/2010

http://arabs.0forum.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى